الشهر: مايو 2019

فواكه اكل الاناناس

فواكه اكل الاناناس

الأناناس الأناناس (بالإنجليزيّة: Pineapple) هو فاكهةٌ استوائية يعود أصلها إلى جنوب أمريكا ووسطها، وقد وصلت إلى أوروبا بعد اكتشاف كريستوفر كولومبوس لأمريكا الجنوبية؛ حيث أصبحت من الأطعمة الفخمة، والتي لا تُقدّم إلّا في المآدب المترفة، أمّا الآن فقد أصبح الأناناس متوفراً في جميع أنحاء العالم، ويمكن الحصول عليه بسهولة، ويُنصح عند شراء الأناناس باختيار الثمار القاسية، ذات الأوراق الخضراء، والتي لا تحتوي على أيّ ضربات أو بقع طرية الملمس،
ويجدر الذكر أنّ امتلاك الأناناس لقشرةٍ خضراء لا يعني أنّها غير ناضجة، ويُنصح بتخزين ثمار الأناناس الكاملة في درجة حرارة الغرفة، أمّا عند فتحها فيجب وضعها داخل الثلاجة، أمّا في حال شراء الأناناس المعلّب فيُنصح باختيار الأنواع المُخزّنة في عصير الأناناس، وليس في شراب السكر.[١] فوائد أكل الأناناس يوفّر الأناناس العديد من الفوائد الصحية للجسم، ونذكر من أهمّ هذه الفوائد ما يأتي:[٢][٣] احتواؤه على مضادات الأكسدة: وهي مركّباتٌ تساعد الجسم على مكافحة الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزيّة: Oxidative stress) الذي يحدث نتيجة تفاعل الجذور الحرة مع خلايا الجسم، والذي يرتبط بالالتهابات المُزمنة، وضعف الجهاز المناعي، والعديد من الأمراض،

 

ومن الجدير بالذكر أنّ الأناناس يُعدّ غنياً بمضادات الأكسدة المُسمّاة بمركّبات الفلافونويد، والأحماض الفينولية، كما تمتلك مضادات الأكسدة القدرة على البقاء في الظروف الصعبة، وبذلك فإنّ أثرها يدوم وقتاً أطول. تسهيل الهضم: حيث يحتوي الأناناس على نوعٍ من الإنزيمات الهاضمة المُسمّى بالبروميلين (بالإنجليزيّة: Bromelain) الذي يُحطّم المركّبات البروتينية، ممّا يسهّل امتصاصها في الأمعاء الدقيقة، ولذلك فإنّه قد يكون مفيداً للأشخاص المُصابين بقصور البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatic insufficiency)؛ وهي حالةٌ تنتج بسبب عدم قدرة البنكرياس على إنتاج كمياتٍ كافيةٍ من الإنزيمات الهاضمة. تقليل خطر الإصابة بالسرطان:

حيث أشارت بعض الدراسات المخبريّة إلى أنّ البروميلين الموجود في الأناناس قد ثبّط نموّ خلايا الثدي السرطانية وحفّز موتها، كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنّ هذا المركّب يمكن أن يُحفّز الجهاز المناعي لإنتاج خلايا الدم البيضاء الأكثر فعاليّةً في تثبيط نموّ الخلايا السرطانية والتخلُّص منها، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ كمية البروميلين الموجودة في الأناناس ليست كبيرةً كالموجودة في المكمّلات الغذائية،
كما أنّه ما زالت هناك حاجةً إلى إجراء دراساتٍ على البشر لتأكيد فعاليته. تعزيز المناعة: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأطفال الذين كانوا يتناولون الأناناس كانوا أقلّ عُرضةً للإصابة بالعدوى الفيروسية والبكتيرية، كما أنّ الأطفال الذين كانوا يتناولون أكبر كميةٍ من الأناناس امتلكوا كمياتٍ أكبر من الخلايا المُحَبَّبَة (بالإنجليزيّة: Granulocytes) التي تكافح الأمراض بمقدار أربعة أضعاف مقارنةً بغيرهم، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الأناناس يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، والتي تساعد على التقليل من المؤشرات الالتهابية في الجسم،

ممّا يُعدّ مفيداً لمناعة الجسم. تخفيف أعراض التهاب المفاصل: حيث يمتلك البروميلين الموجود في الأناناس خصائص مضادةً للالتهابات، والتي يُعتقد بأنّها قد تُقلّل من الآلام لدى الأشخاص الذين يُعانون من التهاب المفاصل (بالإنجليزيّة: Arthritis)، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ البروميلين يمكن أن يساعد على علاج التهاب المفاصل التنكسيّ (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis)، ولكن لا يُعرف فيما إذا كانت آثاره فعالةً لعلاج التهاب المفاصل على المدى الطويل،

 

صورة ذات صلة

ولذلك فإنّه ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك. تسريع الشفاء: فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ البروميلين قد يُقلّل من الالتهاب، والانتفاخ، والألم الناجم عن العمليات الجراحيّة، كما أنّه يُسرّع شفاء الجسم من الأضرار التي لحقت به نتيجة ممارسة التمارين الرياضيّة عالية الشدة. المساعدة على خسارة الوزن: حيث يمكن لتناول الأناناس بدلاً من الوجبات الخفيفة العالية بالسكّريات أن يساعد على خسارة الوزن، والشعور بالشبع فترةً أطول؛ وذلك لكونه غنياً بالألياف.

تعزيز صحة النظر: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ زيادة تناول الفاكهة قد يُقلّل من خطر الإصابة بالتنكّس البقعيّ المرتبط بالسنّ (بالإنجليزيّة: Age-related macular degeneration) بنسبةٍ تصل إلى 36%؛ وقد يكون ذلك بسبب احتوائها على مضادات الأكسدة المهمّة لصحة العيون. المحافظة على صحة العظام: حيث إنّ كوباً واحداً من الأناناس يزوّد الجسم بما نسبته 76% من الكمية اليومية الموصى بها من عنصر المنغنيز المهمّ للعظام؛ إذ إنّه يُقلّل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، ويحسّن من الكثافة العظمية (بالإنجليزيّة: Bone mineral density). التقليل من خطر الإصابة بالربو:
حيث تشير الدراسات إلى أنّ تناول بعض العناصر الغذائية قد يُقلّل من خطر الإصابة بالربو، ومن ضمنها مركّب البيتا-كاروتين الموجود في النباتات ذات اللون الأصفر، أو البرتقالي، أو الأخضر الداكن؛ ومن هذه النباتات فاكهة الأناناس، بالإضافة إلى البابايا، والقرع، والمانجو، والبروكلي، والجزر، وغيرها.[١] القيمة الغذائية للأناناس يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في كوبٍ واحد، أو ما يساوي 165 غراماً من قطع الأناناس النيّئ:[٤] المادة الغذائية القيمة الغذائية الماء 141.90 غراماً السعرات الحرارية 82 سعرةً حرارية البروتين 0.89 غراماً الدهون 0.20 غراماً الكربوهيدرات 21.65 غراماً الألياف الغذائية 2.3 غراماً السكّريات 16.25 غراماً الكالسيوم 21 مليغراماً الحديد 0.48 مليغراماً المغنيسيوم 20 مليغراماً الفسفور 13 مليغراماً البوتاسيوم 180 مليغراماً فيتامين ج 78.9 مليغراماً فيتامين ب1 0.130 مليغراماً فيتامين ب2 0.053 مليغراماً فيتامين ب3 0.825 مليغراماً فيتامين ب6 0.185 مليغراماً فيتامين أ 96 وحدة دولية فيتامين ك 1.2 ميكروغراماً الفولات 30 ميكروغراماً

فوائد الفواكه المجفف

فوائد الفواكه المجفف

الفواكه المجففة الفواكه المجففة هي الفاكهة التي تمت إزالة معظم المحتوى المائي منها باستخدام طرق التجفيف المختلفة، مما يؤدي إلى انكماشها، وصغر حجمها، وارتفاع محتواها من السعرات الحرارية، ويُعتبر الزبيب (بالإنجليزية: Raisins) أكثر الأنواع شيوعاً، يليه التمر، والبرقوق (بالإنجليزية: Prunes)، والتين، والمشمش، وتوجد أنواع أخرى من الفواكه المجففة تُعتبر أقل استهلاكاً وانتشاراً، وتكون في بعض الأحيان مغلفة بالسكر (بالإنجليزية: Sugar coated)، كالمانجا، والأناناس، والموز، والتفاح، وتتميز الفواكه المجففة بإمكانية الحفاظ عليها لفترة أطول من الفواكه الطازجة، كما يمكن تناولها كوجبة خفيفة،
خاصة في الرحلات الطويلة التي لا تتوفر فيها وسائل للتبريد.[١] فوائد الفواكه المجففة تحتوي الفواكه المجففة على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد الفواكه المجففة بمختلف أنواعها، نذكر ما يأتي:[٢] تحتوي جميع أنواع الفواكه المجففة على نسبة منخفضة جداً من الصوديوم، ونسبة جيدة من عنصر البوتاسيوم والألياف.

 

يوجد السكر في الفواكه المجففة بشكل تقليدي على شكل جلوكوز وفركتوز، ولا تحتوي الفواكه المجففة على السكريّات المضافة التي يمكن أن تسبّب مجموعة من المشاكل الصحية. يُعتبر المؤشر الجلايسيمي (يالإنجليزية: Glycemic Index) للفواكه المجففة بشكل شعبي منخفضاً، وهو مؤشر يوضح تأثير استهلاك الغذاء على مستويات السكر في الجسم، وبالتالي فإنَّ تناولها بشكل معتدل لا يسبّب الارتفاع السريع لمستويات السكر في الدم. تُعتبر مصدراً غنيّاً بالألياف غير القابلة للذوبان الضرورية لتحفيز الحركة الهضمية،

وتنظيم وتسريع مرور الطعام خلال الأمعاء؛ حيث يحتوي كل 100 غرام من الزبيب على أكثر من ثلاث غرامات من الألياف، ويشكل النوع غير القابل للذوبان منها 70%، كما يحتوي كل 100 غرام من البرقوق على أكثر من ثمانية غرامات من الألياف، وتشكّل الألياف غير القابلة للذوبان 50٪ منها. تشير الكثير من الدراسات إلى أنَّ بعض الفواكه المجففة يمكن أن تساعد على مكافحة مجموعة من المشاكل الصحية، كالسرطان، وارتفاع الكوليسترول، والأرق.[٣] تحتوي على تركيز مرتفع من الفيتامينات التي تمتلك تأثيراً مضاداً اللأكسدة بالمقارنة مع الفواكه الطازجة، وذلك نتيجة لعمليات التجفيف التي تتعرض هذه الفاكهة لها.[٤]
فوائد بعض أنواع الفواكه المجففة تختلف الفواكه الطازجة في القيمة الغذائية باختلاف نوعها، وبنطبق ذلك على الفواكه المجففة، وفيما يلي توضيح لفوائد بعض أنواعها:[١] الزبيب: يتم الحصول على الزبيب عن طريق تجفيف العنب، ويُعتبر مصدراً غنيّاً بالألياف، والبوتاسيوم، والعديد من المركبات النباتية التي تعزز الصحة، كما أنَّه يمتلك مؤشراً غلايسيمياً منخفضاً إلى متوسط، مما يعني أنَّه لا يسبّب حدوث ارتفاع كبير في مستويات السكر والإنسولين في الدم، وتشير الدراسات إلى أنّ تناول الزبيب يمكن أن يساعد على: خفض ضغط الدم. تحسين السيطرة على مستويات سكر الدم. تقليل المؤشرات الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory markers) والكوليسترول في الدم.

تعزيز الشعور بالشبع والامتلاء. تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب. البرقوق: يتم الحصول على البرقوق عن طريق تجفيف الخوخ، ويُعتبر مصدراً غنيّاً بالبوتاسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين ك، ويمتلك خصائص مليّنة، إذ يساعد على تحسين حركة الجهاز الهضمي، والتخلص من الفضلات بسبب محتواه المرتفع من الألياف والسوربيتول (بالإنجليزية: Sorbitol)، وهو من الكحوليات السكرية الموجودة بشكل طبيعي في بعض الفواكه، لذا يُعتبر من الملينات الطبيعية،

كما يمكن أن يساعد على مكافحة بعض الأمراض باعتباره مصدراً غنيّاً بمضادات الأكسدة التي قد تمنع أكسدة جزيئات الكوليسترول الضار (بالإنجليزية: LDL)، وتساهم في الوقاية من أمراض القلب والسرطان. التمر: يُعتبر التمر مصدراً غنيّاً بالألياف، والبوتاسيوم، والحديد، والعديد من المركبات النباتية، ويُعتبر من أغنى الفواكه المجففة بمضادات الأكسدة، مما يساهم في تقليل الأضرار التأكسدية في الجسم، ويمكن أن يساعد تناوله بانتظام خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل على تسهيل تمدد عنق الرحم والولادة الطبيعية.

صورة ذات صلة

 

التين المجفف: يحتوي كل 28 غراماً من التين المجفف على ثلاثة غرامات من الألياف التي يمكن أن تساعد على تخفيف الإمساك، وزيادة الشعور بالشبع لفترة أطول، وخفض نسبة الكوليسترول والسكر في الدم، كما يُعتبر أفضل مصدر نباتي للكالسيوم الذي يمكن أن يساعد على الوقاية من هشاشة العظام، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين ك الضروري لعملية تخثر الدم الطبيعية، ومضادات الأكسدة عالية الجودة التي تقلل أضرار الجذور الحرّة على خلايا الجسم.
[٥] أضرار الفواكه المجففة ومحاذير استخدامها على الرغم من الفوائد العديدة للفواكه المجففة إلا أنَّه يجب تناولها باعتدال، كما أنَّها يمكن أن تسبّب بعض المشاكل عند بعض الأشخاص، وتبيّن النقاط الآتية أضرار الفواكه ومحاذير استخدامها:[٦] حساسية الكبريتات: تُضاف مادة ثاني أكسيد الكبريت (بالإنجليزية:Sulfur dioxide) إلى الكثير من الفواكه المجففة كمادة حافظة، وهي مادة من الممك أن تثير رد فعل تحسسي يسبّب أعراضاً مشابهة لأعراض الربو عند بعض الأشخاص، وفي هذه الحالة يجب الابتعاد عن هذه الأنواع واختيار الفواكه المجففة بشكل عضوي، والتي يكون لونها أكثر قتامة، كما أنَّ نكهتها مختلفة قليلاً. احتواؤها على سعرات حرارية مرتفعة: تحتوي الفاكهة التي تمَّ تجفيفها على ضعف محتوى السعرات الحرارية وهي طازجة، كما يحتوي بعضها على كمية أكبر، كالتوت المجفف مع السكر الذي يحتوي على ثلاثة أضعاف محتوى التوت الطازج من السكر، لذا يجب تناولها باعتدال.

احتمالية التلّوث بالسموم الفطرية: تتعرض معظم أنواع الفواكه المجففة للتلوث بالسموم الفطرية (بالإنجليزية: Mycotoxins) من نوع أفلاتوكسين (بالإنجليزية: Aflatoxins) وغيرها من السموم، ويعتمد ذلك على عمليات التصنيع، والتخزين، كما تُعتبر هذه السموم مصدر قلق؛ حيث إنَّها تسبب العديد من المشاكل الصحيّة.[٧] الإصابة بالانتفاخ: يمكن أن تتسبّب الألياف الموجودة في الفواكه المجففة بالمعاناة من الانتفاخ، والتقلّصات المعويّة، خاصةً لدى الأشخاص الذين لم يعتادوا على تناولها كثيراً.[٤]

فوائد البطيخ الاحمر

فوائد البطيخ الاحمر

البطيخ الأحمر البطيخ أو الحبحب وهو فاكهة الصّيف المنعشة، وتشكّل المياه في ثمرة البطيخ النسبة الأكبر فيها، ويلعب البطيخ دوراً مهماً عند تناوله في إزالة عطش الصّيف، وللبطيخ فوائد عديدة لصحة جسم الإنسان؛ فهو يحتوي على مواد مضادة للأكسدة التي بدورها تحمي جسم الإنسان من الأمراض المختلفة،
وسنذكر أهم فوائد البطيخ. فوائد البطيخ الأحمر حماية الكلى ومدرّ للبول يخلص البطيخ الكلى من التّرسبات أو الحصى بسبب البوتاسيوم الذي يحتويه البطيخ، حيث يخفّض البوتاسيوم حمض البولينا في الدم، وبالتالي حماية الكلى من الالتهابات،

لأنه مدر طبيعي للبول، ويحتوي على الأرجنين الذي بفضله يتم التّخلص من الأمونيا السّامة، فالبطيخ يساعد الكبد في معالجة الأمونيا التي تتكوّن بعد هضم البروتين، ومن ثمّ التّخلص من السّوائل الزّائدة عن حاجة الجسم. الوقاية من السرطان و أمراض القلب من أهم مكوّنات البطيخ هي مادة الليكوبين المضادة للأكسدة،

 

فبفضل هذه المادة تقلُ فرص الإصابة بسرطان البروستاتا والقولون، والوقاية من أمراض القلب وتقلُّ فرص تراكم الكولسترول في الجسم، وتحافظ هذه المادة على صحة العظام وتقوية المفاصل والتّخلص من آلامها؛ حيث يمتص البوتاسيوم عنصر الكالسيوم ويثبته في العظام. تخفيض ضغط الدم ويتميز البطيخ باحتوائه على مادتي البوتاسيوم والمنغنيز، فكلا العنصرين يخفّضان ضغط الدّم المرتفع ويمنعان تصلب الشّرايين؛

حيث يضبطان التّحكم في حركة الدّم داخل الأوعية الدّموية التي تنقله. مصدر مهمّ للفيتامينات يُنصح بتناول البطيخ خلال فترة الصّيف الحارّ؛ لأنه يمنح الجسم المزيد من الطّاقة الكبيرة؛ نتيجة كمية الفيتامينات التي يحتويها مثل فيتامين ب بالإضافة لعناصر البوتاسيوم والمغنيسيوم،
ويحتوي البطيخ على فيتامين أ الضروري جداً لحماية شبكيّة العين من التّلف وتقوية النّظر، ونتيجة وفرة الفيتامينات فيه يُنصح بالبطيخ كغذاء مهمّ للمرأة الحامل، وكذلك يساعد المرأة في التّخلص من الغثيان والوقاية من تسمم الحمل، ولأن المغنيسيوم يحفّز إنتاج الإنسولين فلذلك يكون البطيخ غذاء مهمّاً لمرضى السّكري، وبفضل هذه الفيتامينات يحدّ من علامات تقدّم العمر أو ما يسمى بالشّيخوخة التي تظهر على البشرة. تخسيس الوزن للذين يبحثون عن الرّشاقة يُنصح بتناول البطيخ الذي يساهم في تخسيس الوزن؛ لأنه يخفض من السّعرات الحرارية في الجسم،

حيث يقلّل كمية الدّهون المتراكمة والتّحكم بالخلايا الدّهنية التي تنتج الدّهون في الجسم، فالبطيخ علاج مهمّ في تنحيف الجسم، وتحتوي القشرة البيضاء على مادة السيترولين، وهي من الأحماض الأمينيّة التي تساهم في الوقاية من الإرهاق العضليّ، ويُنصح به كمكمل غذائيّ خاص بالرّياضيين، فهي تحمي العضلات من الإرهاق بفضل الأملاح الموجودة في البطيخ والتي تحتاجها العضلات.

فوائد البطيخ يعدّ البطيخ مفيداً في علاج حصى الكلية والمثانة؛ لأنّه يعمل على إدرار البول، ويساهم في علاج الأورام الجلديّة؛ حيث يعتبر منشطاً للجسم، ومبيّضاً للأسنان، ومطهّراً للمعدة، ويطفئ العطش الشديد، لذلك ينصح بتناول البطيخ بكثرة في الصيف؛ لأنّه لا ينعش الجسم فحسب وإنّما يعوّض ما فقده الجسم من المواد الأساسية أثناء التعرق.

صورة ذات صلة

 

ولبذور البطيخ فوائد كثيرة فإذا تمّ طحنها ومرسها بالماء ثمّ شربها، يساعد ذلك في التخلّص من السعال الحاد وآلام الصدر المصاحبة لنزلات البرد؛ فالبطيخ له العديد من الفوائد سواء في لبه أو قشرته أو بذوره، وقشر البطيخ يستعمل كاللب في صناعة المربّى اللذيذ. فوائد البطيخ للرجيم للبطيخ أثر كبير في إزالة الشحوم والدهون غير المرغوب فيها في الجسم، وتناوله بكميّات كبيرة يساعد في تخفيف الوزن؛

فهو ليس مجرّد ماء بل يحتوي على العديد من العناصر المهمّة والمفيدة؛ حيث إنّه يحتوي على كميّات من البوتاسيوم، وكميّات من فيتامين سي والكاروتين، والقليل من الكالسيوم والمغنسيوم والحديد؛ حيث إنّ كلّ مئة غرام تحتوي على ثلاثين سعرةً حرارية، وذلك لأنّه خالٍ من الدهون والكوليسترول. ويمتاز الحديد والمغنيسيوم الموجودان في البطيخ بأنّهما سريعا الامتصاص،

ممّا يساهم في فقدان الوزن بسرعة، كيفيّة اتّباع رجيم البطيخ يتم تناول كيلو غرام واحد لكلّ عشرة كيلوجرامات من الوزن، والجميل في هذا الموضوع أنّك لن تشعري بالجوع أثناء هذا النظام من الحمية؛ لأنّ البطيخ يملأ المعدة لفتراتٍ زمنيّة طويلة فيعطي الشعور بالشبع، وأغلب من يتبع هذه الحمية يخسر من وزن جسمه حوالي ثلاثة إلى خمسة كيلو غرامات في أيّام معدودة قليلة. وكميّة الماء الكبيرة الموجودة في البطيخ تساعد على حرق الدهون وإخراج السموم من الجسم والهضم بشكل أكبر؛ وذلك لاحتوائه على الألياف والبروتين، إضافة إلى أنّ الألياف لها دور كبير في عملية الشبع؛

حيث إنّه بعد تناولها تتضخّم ويزيد حجمها داخل المعدة، فتمتلئ المعدة بها. يتمّ تناول البطيخ كشرائح أو كوجبة خفيفة بين الوجبات، ويمكن صنع عصير منه أو يضاف عصيره إلى مشروب آخر فيصبح المشروب قليل السعرات وصحيّ، ويستعمل كسلطة، وتضاف إليه بعض الأعشاب، والخضروات المسلوقة، والملح، والفلفل، فيصبح غذاءً متوازناً غنيّاً وقليل السعرات.

فوائد العنب الأخضر

فوائد العنب الأخضر

العنب عرف الإنسان العنب منذ الآف السنين، وزرع وحصد كرومه ليستخدمه في عدّة مجالات طبيّة وتغذويّة، ولأنّه امتاز بمواسم محدّدة في المناطق المعتدلة مناخيّاً،

فقد قام البشر بحفظه للاستفادة منه في الفصول الأخرى، فجفّفوه، وخمّروه، وصنعوا منه المربّى، والجلو، والزبيب، والخمر الذي يتمّ استخدام معظم المحاصيل لتحضيره، حيث يتم سنويّا إنتاج 7.2 ترليون جالون منه،
وأمّا بالنسبة لتاريخه فقد وجدت دراسة تم إجراؤها على بقايا الخمر الموجودة في جرار ضريح الملك توت عنخ آمون، أنّ المصريين القدماء استخدموا العنب الأحمر والأخضر في الفترة مابين (1332- 1322 قبل الميلاد)، وكذلك وُجِدَ العنب في كتب الرومان وغيرهم من الحضارات القديمة التي استفادت من كلّ أشكاله وأصنافه التي يصل عددها إلى 8000 صنف مختلف، بل حتّى أنّ تلك الحضارات استفادت من مراحل نموّه المختلفة، والتي أُثبِتَ حديثاً اختلاف مكوّنات العنب (ثمره وبذره) من حيث نسب مركّبات الفينولات، والحموض، والسكّر باختلاف مراحله، حيث تختلف في مراحل العنب الأولى عنها في مرحلة النضوج،

 

ولعلّ هذا التنوّع الكبير في أنواع العنب وتميّز كلّ صنفٍ عن الآخر بالقوام، أو اللون، أو الطعم جعله أحد أكثر الفواكه شهرة حول العالم.[١][٢][٣] فوائد العنب إنّ تناول الأنواع المختلفة من الخضار والفواكه له علاقة وثيقة بالتقليل من أمراض القلب، والسكّري، والسرطان، وغيرها من الأمراض، وقد وجدت العديد من الدراسات أنّ زيادة استهلاك الأغذية ذات المصادر النباتيّة مثل: العنب كفيلة بتقليل خطر الإصابة بالسّمنة والأمراض المتعلّقة بها، ويحتوي العنب على عدة مكوّنات تجعله أكثر أهميّة من غيره بالنسبة لصحّتنا، مما أدى إلى تسميته بالغذاء الخارق (بالإنجليزيّة: Super food)، إلا أنّه لا تزال الحاجة قائمة للمزيد من الأبحاث لإثبات الفوائد المتنوعة للعنب.

[١] فوائد العنب للسرطان يتميّز العنب باحتوائه على مضادّات أكسدة قويّة معروفة باسم الفينولات، والتي تبطّىء أو تمنع عدّة أنواع من السرطان، منها سرطان الكبد، والمعدة، والجلد، والثدي، والدم، وسرطان الغدد الليمفاوية.[١] فوائد العنب لأمراض القلب حسب دراسة أُجرِيَت على الحيوانات، فقد وُجِدَ أنّ مادّة كيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) الموجودة في العنب، وهي أحد أنواع الفلافونيد الذي يعتبر مضادّاً طبيعيّاً للالتهاب، تقلّل خطر الإصابة بتصلّب الشرايين، وأنّها تحمي من التلف الذي يتسبّب به الكولسترول الضار (LDL)، كما يُعتَقد أنّ الكيرسيتين له تأثير إضافي كمضاد للسرطنة، إلّا أنّ هذا التأثير لا يزال يحتاج لدراسات تُجرى على البشر لإثباته.[١] إنّ المحتوى العالي من الفينولات في العنب، يقلّل أيضاً من أمراض القلب والشرايين (بالإنجليزيّة: CVD)، وذلك من خلال منع إعادة بناء الصفائح وتقليل ضغط الدّم عن طريق الآليّات المضادة للالتهاب،
أمّا بالنسبة لما يحتويه العنب من بوتاسيوم، وألياف، فإنّها كذلك تزيد صحّة القلب، حيث إنّ أفضل ما يمكن أن يفعله المرء للحفاظ على صحّة قلبه هو عمل تغيير في نظامه الغذائي بحيث يزيد استهلاك الغذاء الذي يحتوي البوتاسيوم ويقلّل من الغذاء الذي يحتوي الصوديوم، فبحسب إحدى الدّراسات، فإنّ الأشخاص الذين استهلكوا 4069ملغ من البوتاسيوم يوميّاً، كانو أقل عرضة لخطر الوفاة الناتج عن أمراض نقص تروية القلب أو مرض القلب الإقفاري (بالإنجليزية: Ischaemic heart disease) بنسبة 49% مقارنة بالذين استهلكوا كميّة بوتاسيوم أقل من 1000 ملغ يوميّاً، ولا ترتبط زيادة كميّة البوتاسيوم يوميّاً بأمراض القلب والشرايين فقط، بل أنها تقلّل من خطر حدوث الجلطات، وتحمي من خسارة الكتلة العضليّة، وتحافظ على كثافة المعادن في العظام، كما أنّها تقلّل من تشكّل الحصوات الكلويّة

صورة ذات صلة

 

.[١][٤] فوائد العنب لارتفاع ضغط الدم كما ذُكِرَ أعلاه، فإنّ للبوتاسيوم عدّة تأثيرات إيجابيّة على صحّة الجسم، ما يعني أنّ استهلاك كميّةً قليلة من البوتاسيوم هو عامل يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم تماماً كزيادة استهلاك الصوديوم، ومن هنا فإنّه يُنصَح بتناول العنب للمرضى المصابين بضغط الدم لما له من تأثير في إصلاح الأضرار الناجمة عن زيادة الصوديوم في الجسم،

ومن الجدير بالذكر أنه وبحسب دراسة استقصائيّة قام بها المعهد الوطني لفحص الصحّة والتغذية، فإنّ أقل من 2% من البالغين في أمريكا كانوا يأخذون الكميّة الموصى بها من البوتاسيوم يوميّاً، ما يعني أنّ معظم الناس لا يأخذون كفايتهم من البوتاسيوم.[١][٤] فوائد العنب للإمساك يحتوي العنب على الألياف الضروريّة لتقليل الإمساك، ويشكّل الماء نسبة كبيرة من محتواه ولهذا فإنّ تناول العنب وغيره من الفواكه التي تحتوي كميّة كبيرة من الماء كالبطّيخ، والشمّام يساعد على إبقاء الجسم رطباً، ويحافظ على حركة الأمعاء طبيعيّةً.
[١] فوائد العنب للحساسية بسبب أثر مادة الكيرسيتين المضاد للالتهابات، فإنّ العنب يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض الحساسية بما في ذلك سيلان الأنف، وتدمُّع العيون، والقشعريرة، إلأّ أنّه لم تُجرَى دراسات بشرية لإثبات هذه النظريّة بعد.[١] فوائد العنب للسكّري وجدت دراسة أترابية (بالإنجليزية: Cohort) تمّ نشرها في المجلّة الطبيّة البريطانيّة عام 2013، أنّ تناول ثمر بعض أنواع الفواكه (وليس عصيرها) يُقلّل خطر الإصابة بمرض السكّري من النوع الثاني لدى البالغين،

وخلال الفترة التي تمّت فيها الدراسة فقد أصيب 6.5% من المشاركين في الدراسة بالسكّري، ووجد الباحثون من خلالها أنّ استهلاك 3 حصص من العنب، أو التوت البرّي، أو الزبيب، أو التفّاح، أو الإجاص يقلّل من خطر الإصابة بالنوع الثاني للسكّري بنسبة 7%.[١] فوائد العنب للاعتلال العصبي السكري واعتلال الشبكية أشارت بعض الدّراسات إلى أنّ مركّب الريسفيراترول (بالإنجليزية: Resveratrol) الموجود في العنب قد يحمي من الإصابة بالاعتلال العصبي السكّري واعتلال الشبكيّة، حيث تمت ملاحظة تحسن كبير عند تجربة هذا المركب على الحيوانات لمدّة أسبوعين، وقد وجد الباحثون أيضاً أنّ الريسفيراترول قد يكون مفيداً في علاج مرض الزهايمر، وتخفيف الهبات الساخنة، وتقلبات المزاج المرتبطة بانقطاع الطمث،

ويساعد أيضاً في تنظيم مستوى السكر في الدم، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى دراسات على عيّنة كبيرة من البشر لتأكيد هذه النتائج.[١] المعلومات الغذائية يحتوي العنب على العديد من الفيتامينات والمعادن، كما يحتوي على الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع، وفيما يأتي المعلومات الغذائية التي يحتويها الكوب الواحد من العنب، أي ما يعادل 151 غراماً:[١] السعرات الحرارية 104 سعر حراري الكربوهيدرات 27.33 غم البروتين 1.09غم الدهون 0.24غم ألياف 1.4 غم فيتامين أ 10 مايكرو غرام البوتاسيوم 288 ملغم الحديد 0.54 ملغم الفولات 3 مايكرو غرام