الشهر: سبتمبر 2019

الخرشوف و فوائده

الخرشوف و فوائده

ما هو الخرشوف يُعدُّ الخرشوف نباتاً شائكاً ومعمّراً ينتمي إلى الفصيلة النجمية (بالإنجليزية: Cynara family)، والذي ينمو من زهرة ليتحول إلى نباتٍ صالحٍ للأكل،

[١] وينتشر الخرشوف عادةً في مناطق البحر الأبيض المتوسط، ​​والشرق الأوسط،[٢] ومن الجدير بالذكر أنّه يتميز بمزايا صحية عديدة، فهو مصدرٌ جيّدٌ للألياف، وبعض الفيتامينات، إضافةً إلى مضادّات الأكسدة، وقد كان الخرشوف يُستخدم قديماً، كمدرٍّ للبول، ومعطرٍ للأنفاس، ومزيلٍ لرائحة العرق، وعند شراء حبات الخرشوف، يُفضّل اختيار الطازجة منها، المفعمة بالنضارة،

علماً بأن الحبات الصغيرة تتميز بطراوة أوراقها، مقارنةً مع الحبات الكبيرة، لذلك تعتبر الحباتُ الأصغرُ أسهل عند تحضيرها للطهي، وعند تناولها، ويمكن استخدام الخرشوف عن طريق طبخه على البخار، أو غليه، أو قليه.[٣][٤] فوائد الخرشوف يوفر الخرشوف العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد:[١][٥] التقليل من الأعراض المرافقة لعسر الهضم (بالإنجليزية: Indigestion)، كالغثيان، والانتفاخ، وآلام المعدة، والإسهال أو الإمساك، وفقدان الشهية.

 

الحماية من أمراض القلب، وذلك لاحتوائه على فيتامينات ب، مثل الفولات (بالإنجليزية: Folate)، والذي يساعد على تنظيم مستويات الهوموسيستين (بالإنجليزية: Homocysteine) في الجسم. المساعدة على امتصاص الحديد، والتئام الجروح، وذلك لاحتوائه على فيتامين ج،

كما أنّه يعدّ مفيداً لصحة الجلد. الإسهام في تكوين العظام، والمحافظة عليها، وذلك لأنّه يُعدّ مصدراً لفيتامين ك. المساعدة على تحويل الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون إلى طاقة، وذلك لاحتوائه على عنصر المغنيسيوم، والذي يُعدّ أحد العناصر الغذائيّة المهمّة لصحّة العظام، والعضلات، والأعصاب، والقلب. التعزيز من صحّة الأمعاء، وتحفيز نموّ البكتيريا المفيدة في القولون،

وقد يساعد على خفض مستويات الكولسترول، وتنظيم مستويات السكر في الدم، ويعود ذلك لاحتوائه على كميةٍ جيدةٍ من الألياف، وبالأخصّ فإنّها تحتوي على نوعٍ من الألياف القابلة للذوبان والتي تدعى الإينولين (بالإنجليزية: Inulin)،

والذي يُعدّ مفيداً لبكتيريا القولون. فوائد الخرشوف للحامل يُعدّ الخرشوف خياراً جيداً لاستهلاكه خلال فترة الحمل، وذلك لأنّه يوفر العديد من الفوائد للمرأة الحامل وجنينها، ومن الجدير بالذكر أنّ الكمية الموصى بها من الخرشوف للحامل هي من 250 إلى 300 ملغرام، ومن فوائد الخرشوف للأم الحامل:[٦] يُعدّ مهمّاً لنموّ خلايا الدماغ،

وذلك بسبب احتوائه على الكولين (بالإنجليزية: Choline) الذي يزيد من قدرة الطفل على التعلّم والتذكر، كما أنّ الكولين الموجود في الخرشوف يمكن أن يقلل من خطر إصابة الأمّ بسرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast cancer)، وذلك لأنّه يعمل على
تقليل مستويات الهوموسيتين في الدم. يساعد على تقليل خطر إصابة الأطفال بالأمراض العقلية وعيوب الأنبوب العصبية (بالإنجليزية: Neural tube defects).

يحتوي الخرشوف على الفولات (بالإنجليزية: Folate) المهمّ لنموّ الجنين؛ حيث إنّه يعدّ أساسياً لإنتاج الخلايا، ونموّها، وتطورها، كما أنّ الفولات يُعرف بأهميته في منع إصابة بالجنين بتشقق العمود الفقري (بالإنجليزية: Spina bifida) وعيوب الأنبوب العصبية، كما أنّه يقي الطفل من التشوهات التي قد تصيب الدماغ أو الجمجمة،

 

وبالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أنّ نقص الفولات خلال فترة الحمل يمكن أن يؤدي إلى الولادة المبكرة، أو ولادة طفلٍ بوزنٍ منخفض. يوفر الخرشوف المغنيسيوم المهمّ في منع احتباس السوائل، وتشنّجات الساقين أثناء الحمل،

ومن الجدير بالذكر أنّ احتياجات المرأة الحامل من المغنيسيوم تزداد خلال فترة الحمل، وذلك لأنّه مهمّ لبناء الأنسجة عند الطفل. شاي الخرشوف يُمكن استخدام أوراق الخرشوف المجفّفة لصنع الشاي، والذي يتميز بامتلاكه لنكهةٍ عشبية،

كما أنّه يمدّ الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة، ويمكن تحضير شاي الخرشوف عن طريق إضافة ملعقةٍ صغيرة ونصف من أوراقه المجففة إلى 240 غرام من الماء المغليّ، ويمكن إضافة العسل، أو أحد أنواع المحلّيات، لتحليته. ومن فوائد شاي الخرشوف:[٧] قد يساعد على خفض مستويات الكولسترول. يساعد على تقليل الضغط عند الأشخاص المصابين بارتفاعه بشكلٍ خفيف.

يتميز باحتوائه على مركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، الذي يعدّ أحد مضادات الأكسدة. يساهم في تقليل أثر الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، والتي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، والسرطان.

أضرار الخرشوف ومحاذير استخدامه بالرغم من الفوائد العديدة للخرشوف، إلّا أنّه يجب الأخذ بعين الاعتبار بعض الأضرار الناجمة عن تناول الخرشوف، كما أنّ استهلاكه يمكن أن يكون ضارّاً في بعض الحالات، والتالي تفصيل لكلٍّ منهما:

اليقطين و فوائده

اليقطين و فوائده

ينتمي اليقطين إلى فصيلة القرع الشتوي (بالإنجليزية: Winter squash)، والذي يتميز بقشرة سميكة وبذور غير قابلة للأكل،

وله فوائد غذائية عديدة، كما أنّه يتوفر بعدّة أنواع وأشكال مختلفة؛ فهناك البقطين الأصفر فاقع اللون، أو اليقطين البرتقالي، وهناك بعض الأنواع التي تمتلك حجماً كبيراً مثل كرة البولنج تقريباً،

ويمكن القول إنّ الأنواع الأكثر شيوعاً لليقطين هي أربعة أنواع، وتشمل: القرع البلوطي (بالإنجليزية: Acorn Squash)، ويتراوح وزنه بين 0.45-1.36 كيلوغرام، أمّا النوع الثاني فهو القرع الجوزي (بالإنجليزية: Butternut Squash)، والذي يشبه شكل الكمثرى برتقالية اللون، وله قمة ممدودة، ويزن حوالي 0.90-2.26 كيلوغرام،

أمّا النوع الأخير فهو اليقطين أو القرع (بالإنجليزية: Pumpkin) الذي ينمو في الخريف بكثرة، ويأتي بأحجام مختلفة؛ كما أنّه يُستخدم في العديد من وصفات الطبخ،

ويُزرع اليقطين في جميع أنحاء العالم، عدا القارة القطبية الجنوبية، ويُعتبر معروفاً في أمريكا الشمالية بسبب استخدامه للاحتفاء بالأعياد؛ حيث يتمّ تجويفه ليصنع منه فانوس جاك في عيد الهالويين، كما تُصنع منه فطيرة في عيد الشكر.

 

[١][٢] فوئد اليقطين يعتبر اليقطين من الأطعمة المفيدة؛ لما يحتوي من مغذيات مهمّةٍ لصحّة الجسم بشكل عام، ومنها ما يلي:

[١][٣][٢] يحتوي على المواد الكيميائية النباتية، مثل الكاروتين؛ حيث أثبتت بعض الدراسات أنّ هذه المركبات تمتلك تأثيراً مضاداً للأكسدة، مما يقلّل من خطر الإصابة بمرض السرطان، بالإضافة إلى التعزيز من وظائف الجهاز المناعيّ.

يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين أ، والذي يعدّ مسؤولاً عن صحة الإبصار، ويساعد شبكية العين على امتصاص الضوء ومعالجته، كما أنّه يخفض من
خطر إصابة العين بالماء الأبيض أو الساد (بالإنجليزية: Cataracts)،

ويبطئ من تطور مرض التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وذلك لاحتوائه على بعض المركبات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، مثل اللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، والزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin). يساعد على فقدان الوزن، وذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من الألياف، والتي تساهم في زيادة الشعور بالشبع لفترة طويلة.

يمكن أن يقلل من مستويات الجلوكوز في الجسم، ويزيد من إنتاج الإنسولين، مما يساهم في علاج سكر الدم، إلا أنّ ذلك ما يزال بحاجة للمزيد من الدراسات لإثباته. يساعد على الوقاية من أشعة الشمس الضارة، والأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: Ultraviolet rays) مما يساهم في الحصول على بشرة سليمة وصحية. القيمة الغذائية لليقطين يمثل الجدول الآتي القيمة الغذائية المتوفرة في كوبٍ واحدٍ من اليقطين:

[٤] العنصر الغذائي القيمة الغذائية الماء 106.26 غرام السعرات الحرارية 30 سعرة حرارية البروتينات 1.16 غرام الدهون 0.12 غرام الكربوهيدرات 7.54 غرام الألياف 0.6 غرام السكريات 3.20 غرام الكالسيوم 24 ميليغرام البوتاسيوم 394 ميليغرام فيتامين ج 10.4 ميليغرام فيتامين أ 9875 وحدة دولية بذور اليقطين تعتبر بذور اليقطين (بالإنجليزية: Pumpkin Seeds) من الأجزاء القابلة للأكل في اليقطين، والتي تكون مغلّفةً بقشرةٍ بيضاء وسميكة،

أمّا البذور داخل القشرة فتكون صغيرة الحجم، خضراء اللون، وتتميز بامتلاكها لقيمة غذائية كبيرة، إذ إنّ تناول كمية صغيرة من هذه البذور يمكن أن يُحسن من صحة الجسم، ولذلك فإنّه يُنصح بإضافتها إلى الحمية الغذائية اليومية.

 

 

[٥] فوائد بذور اليقطين تمدّ بذور اليقطين جسم الإنسان بالعديد من الفوائد الصحية، ومن أبرز هذه الفوائد:[٥] تتميز باحتوائها على العديد من الفيتامينات والمعادن المهمّة لصحة الجسم، ومن أهمها الحديد، والمغنيسيوم، ومجوعة وفيتامينات ب، وحمض الفوليك. تحتوي على بعض مضادات الأكسدة مثل الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، وفيتامين هـ،

والتي تلعب دوراً مهمّاً في حماية خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، والأمراض المختلفة، كما أنّها تساهم في التخفيف من الالتهابات في الجسم. يمكن أن تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومن ضمنها سرطان الرئتين، والمعدة، والبروستاتا، والقولون،

بالإضافة إلى سرطان الثدي؛ حيث أظهرت إحدى الدراسات أنّ بذور اليقطين يمكن أن تساهم في التقليل من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي بعد سنّ انقطاع الطمث، كما أشارت دراسةٌ أخرى أنّ قشور بذور اليقطين يمكن أن تساعد على الوقاية من سرطان الثدي أيضاً. يمكن أن تقلل من ظهور أعراض تضخم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia)؛ حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استهلاك الرجال لبذور اليقطين لمدة سنة قد ساهم في التقليل من ظهور أعراض هذا المرض،

كما أشارت بعض الدراسات الى أنّ استهلاك مكمّلات بذور اليقطين يمكن أن يساهم في التخفيف من أعراض فرط نشاط المثانة (بالإنجليزية: Overactive bladder)، وبالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أنّ تناول النساء والرجال الذين يعانون من هذه المتلازمة لقرابة 10 غرامات من مكملات مستخلص بذور اليقطين بشكل يوميٍّ ساهم في تعزيز وظائف الجهاز البوليّ لديهم.

الفجل و فوائده

الفجل و فوائده

الفجل الفجل هو أحدُ الخضروات الجذريّة التي يتم تناولها في جميع أنحاء العالم، وهو يحمل الإسم العلميّ (Raphanus sativus)،

وينتمي لعائلة الصليبيّات (بالإنجليزية: Brassicaceae family)، وهو من الخضروات المستخدمة منذ القدم، حيثُ منحها الإغريقيّون القدماء شأناً عالياً فوق كلّ الخضروات الجذريّة، كما أنّه كان شائعاً لدى المصريّين القدماء وفي  روما القديمة،[١] ويمنح تناول الفجل الكثير من الفوائد الصحيّة التي سيعمل هذا المقال على توضيحها.

التركيب الغذائي للفجل يوضّح الجدول الآتي تركيب كل 100 جم من الفجل الطازج النيء من العناصر الغذائيّة:[٢] العنصر الغذائيّ القيمة الماء 95.27غم الطاقة 16 سعر حراريّ البروتين 0.68غم الدّهون 0.10غم الكربوهيدرات 3.40غم الألياف الغذائيّة 1.6غم مجموع السكريات 1.86غم الكالسيوم 25ملغم الحديد 0.34ملغم المغنيسيوم 10ملغم الفسفور 20ملغم البوتاسيوم 233ملغم

الصوديوم 39ملغم الزنك 0.28ملغم الفيتامين ج 14.8ملغم الثيامين 0.012ملغم الريبوفلاڤين 0.039ملغم النياسين 0.254ملغم فيتامين ب6 0.071ملغم الفولات 25 ميكروجرام فيتامين ب12 0 ميكروجرام فيتامين أ 7 وحدة عالمية، أو 0 ميكروجرام فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 0.0ملغم الفيتامين د 0 وحدة عالمية فيتامين ك 1.3ملغم الكافيين 0ملغم الكوليسترول 0ملغم

فوائد الفجل يُعتبر الفجل مفيداً في حالات مشاكل الكبد والمرارة.[١]. في نظام المعالجة المثليّة أو الطب التجانسيّ، ويستخدم الفجل لعلاج الصداع والأرق والإسهال المزمن

 

 

.[١] يستعمل الفجل كعلاج بديل في العديد من الحالات الصحيّة، مثل السرطان، ومرض نقص المناعة المكتسبة، والعديد من اضطرابات المناعة الأخرى وغيرها من الحالات.

[١] يحتوي الفجل على العديد من المركبات متعدّدة الفينول (بالإنجليزية: Polyphenolic compounds)، كما أنّه يحتوي على كميّات عالية من مركبات الكاتيكين (بالإنجليزية: Catechin) تفوق محتوى الخضروات الأخرى من العائلة نفسها، وتقارب محتوى الشّاي الأخضر والشّاي الأسود،

وهو أيضاً مرتفع المحتوى من حمض الفريوليك (بالإنجليزية: Ferulic acid) بشكل أكبر من غيره من خضروات العائلة الصليبيّة، ولذلك فهو يمتلك صفات مضادّة للأكسدة ومدمّرة للجذور الحُرَّة.[١] يمنح تناول الفجل الألياف الغذائيّة كما يوضِّح الجدول أعلاه،

[٢] الأمر الذي يمنح العديدَ من الفوائد الصحيّة، ذلك أنّ زيادة تناول الألياف الغذائيّة في الحِمية يساهم في خفض الكوليسترول والوقاية من ارتفاعه، ويساهم أيضًا في تحقيق الشعور بالشَّبع الذي يساهم في التحكّم في الوزن، وفي الحفاظ على صحّة الجهاز الهضميّ، وفي خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسّمنة وغيرها من الأمراض المزمنة.

[٣] يحتوي الفجل على مركّبات تُحارب السَّرطان وتقي منه، وقد وجدت دراسةٌ أنّ مستخلصات الفجل تعمل على موت الخلايا السرطانيّة في المختبر عن طريق تحفيز عمل الجينات التي تتسبّب بموتها.[٤] يُعتبر الفجل غذاءً مناسباً في حِميات خسارة الوزن، وذلك بسبب محتواه المنخفض من السُّعرات الحراريّة كما يوضّح الجدول أعلاه،

 

صورة ذات صلة

وبالإضافة إلى ذلك فهو مصدر جيّد للعديد من الفيتامينات والمعادن التي يمكن الحصول عليها دون تناول عدد كبير من السعرات الحراريّة.

[٢] وجدت بعض الدراسات العلميّة تأثيرات للفجل في حالات فقدان الشهيّة، وحالات ألم والتهاب وانتفاخ الفم والحلق، وحالات القابليّة للإصابة بالعدوى، والحمى، والبرد، والسعال، وبعض الاضطرابات الهضميّة التي تسببها مشاكل القناة الصفراويّة،

وبعض حالات الالتهابات في المجرى التنفسيّ، مثل التهاب القصبات الهوائيّة، ولكن تحتاج جميع هذه الأدوار إلى المزيد من البحث العلميّ لتقييمها.[٥] يُعتبر الفجل علاجاً معتمداً من قبل (Commission E)، الذي يعمل على تقييم الطب البديل والعلاجات العشبية، في علاج حالات عسر الهضم (بالإنجليزية: Dyspepsia)، وخاصة ذلك الذي ينتج عن مشاكل القناة الصفراويّة، وفي علاج التهاب القصبات الهوائيّة والكحّة.

[٦] هل يوجد أضرار للفجل يُعتبر تناول الفجل آمناً، ولكن يمكن أن يسبّب تناول كميّات كبيرة منه تهيّجاً في الجهاز الهضميّ، وفي حالات الحمل والرضاعة، يجب عدم تجاوز تناوله بالكميّات المعقولة الموجودة بشكل اعتياديّ في الطعام، وذلك بسبب عدم توفّر معلومات كافية عن تأثير تناول كميات عالية منه أثناء هذه الفترات،

ويجب أيضاً تجنّب استعماله في حالات حصوات المرارة،[٥] حيث إنّ تناوله بكميات كبيرة يحفّز المغص الذي يرافق هذه الحالات.[٦]